Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1035

  1. سورة المائدة
  2. التفسير

والمعنى: أي وأَخذنا العهد واليثاق على النصارى: بالثبات على الطاعة، وتصديق الرسل واتِّباعهم.

وعبر بقوله: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ بدلا من قوله: (ومن النصارى)، للإيذان بأنهم على دين النصارى بزعمهم، لا حقيقة الواقع؛ لعدم عملهم بموجب دينهم، ومخالفتهم لما في الإنجيل من التوحيد، والتبشير بنبوة محمَّد ﷺ.

وقيل: للإشارة إلى أنهم لقبوا أنفسهم بذلك، على معنى أنهم أنصار الله، مع أنهم لا ينصرون - بكفرهم وسوء أعمالهم - إِلا الشيطان.

﴿فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾:

فسلكوا طريق اليهود في نقض العهد والميثاق، وتركوا نصيبًا وافرًا مما ذكِّروا به في كتابهم، من عقيدة التوحيد، ومن الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسم.

﴿فَأَغرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاَء﴾:

فكان جزاؤُهم أن بث الله فيهم العداوة والبغضاءَ، حتى صارت صفة ملازمة لهم.

﴿إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾:

حسبما تقتضيه أَهواؤُهم المختلفة، وعقائدهم المتنافرة.

وقد حدث هذا عبر الأجيال إلى يومنا هذا.

فكل طائفة من طوائفهم: تُكفِّر الأخرى، وتحرم التزاوج منها.

وبالرجوع إِلى التاريخ، تعرف هذه الحقيقة القرآنية الحليلة.

ولا يزالون كذلك إلى يوم القيامة.

﴿وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾:

وسيجازيهم الله - يوم القيامة - بما صنعوا في الدنيا، من نكث العهد، ونقض الميثاق، وتحريفهم الكتاب الذي أُنزل عليهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 2، ص 1035 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.