Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1121

  1. سورة المائدة
  2. التفسير

﴿فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾:

فلا تحزن على من تَمكَّن الكفرُ فيهم، وصَيْرُورته وصفا لازما لهم. وحسبك الله ومن اتبعك من المؤْمنين.

ولم يقل: فلا تأس عليهم. بل ذكر لفظ ﴿الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾: لإِبراز علَّة ضلالهم، وأَنهم لهذا غير جديرين بالحزن عليهم.

وفي هذا ما يدل على عظمة الحنان النبوى بالبشرية كلها، لخوفه عليها من الكفر والانحراف.

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٩)﴾

المفردات:

﴿الصَّابِئُونَ﴾: المائلون من عقيدة إِلى عقيدة، والمراد؛ أَتباع بعض الرسالات السماوية السابقة.

التفسير

٦٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى. . .﴾ الآية

إِن أَتباع الديانات السماوية:

من المؤْمنين برسالة محمَّد ﷺ.

ومن اليهود المتمسكين برسالة موسى ﵇، قبل المسيحية ممن لم يحرفوا كتب أَنبيائهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 2، ص 1121 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.