Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1198

  1. سورة الأنعام
  2. التفسير

﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾: أَي قَدَّر حدًّا معينا من الزمان.

﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾: أَي وأَجلٌ آخرُ معينٌ عنده ﷾، لا يعلم وقتَ حلوله سواه، وهو وقت البعث والجزاء.

﴿ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ﴾: أَي ثم أَنتم تَشُكُّون في البعث، وتجادلون فيه.

التفسير

١ - ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ … ﴾ الآية.

الثناءُ بالجميل: مستحَق لله الذي أَبدع السموات، بما اشتملت عليه من مجرات عظيمة، ونجوم مُتَّقِدة، وكواكب منيرة، وكائنات وعجائب لا يعلمها سواه. وأَبدع الأَرض وما فيها من يابس وماءٍ، وهضاب ووهاد، وإِنسان وحيوان وزروع نضرة، وثمار نافعة، وغير ذلك من الروائع.

﴿وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ﴾: لتكون للناس سكنا.

﴿وَالنُّورَ﴾: أَي وجعل النور، ليكون مجال نشاطهم، وسرّ الحياة لزروعهم وحيواناتهم.

﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾:

هذا تعجب من النتيجة أَي - مع هذا الإِبداع - الذين كفروا، يسوون ربهم - الذي أَبدع هذه الكائنات - بما لا يملك لهم خيرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا!

٢ - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى … ﴾ الآية.

أَفادت هذه الآية: أَن الله تعالى، خلق الناس من طين. وهي تشير إلى المادة التي خلق الله منها آدم؛ أَصل البشرية.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 3، ص 1198 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.