Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1284

  1. سورة الأنعام
  2. التفسير

﴿وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾:

أَي: أَقدرناهم على الفصل بين الناس على ما يقتضيه الحق. وأَعطيناهم النبوة والرسالة.

﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾:

الإِشارة في: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ لأَهل مكة وسائر مَنْ كفر بعد تبليغه.

أَي: فإِن يكفر - بهذه الأُمور المذكورة - هؤلاءِ الكفار وغيرهم، فإِنَّنَا قد أَعددنا ووفَّقنا - للإِيمان بها، والقيام بحقوتها - قومًا لم يكفروا بها في وقت من الأَوقات، بل استمروا على الإِيمان بها.

٩٠ - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ. . .﴾ الآية.

جملة ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ … ﴾ صفة لما قبلهَا: ﴿ … قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾.

والمعنى: هم أولئك الأَنبياءُ الذين وفقهم الله تعالى، إِلى منهج الحق، والخير، فاقْتَدِ بهم يا محمد، وسِرْ على طريقتهم: من التوحيد وأصول الدين؛ لأَن دعوة الأَنبياء في أُصولها واحدة.

وبعد أَن أَمره بالسير على طريقة الأَنبياءِ السابقين، أَمره بأَن يقول لأُمته: إِنه لا يثقلهم بطلب الأجر على دعوته إياهم إلى طريق الخير في قوله:

﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾:

أي: قل يا محمد، لأُمتك: لا أَطلب. منكم أَجرا على تبليغكم الدعوة، وإرشادكم إلى ما أمر الله به.

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾:

أَي: ما القرآن، إلا عظةٌ وإرشاد للثَّقَلينِ: الإِنس والجن. فتبليغهم إياه - بدون سؤاله إِياهم أجرا - حَقٌّ لهم …

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 3، ص 1284 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.