Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1303

  1. سورة الأنعام
  2. التفسير

وجملة: ﴿وَليَقُولُوا دَرَسْتَ﴾: جملة طلبية كما بَيَّناه في المفردات. وقد جاءَت معترضة بين ما قبلها وما بعدها، للمسارعة إِلى تسلية النبي، ﷺ، عن معارضتهم.

فإِن المراد منها: أَلَّا يَعْتَدَّ بما يقولون من الأَكاذيب. فقد زعموا: أَن النبي ﷺ، درس على أَهل الكتاب، وتَعلَّمَ منهم، وأَلَّف القرآن، وفقًا لما أَخذه عنهم. مع أَن مكة خالية من أَهل الكتاب، ولم يَلْقَ ﷺ أَحدا منهم فيها، ولا في غيرها، كما أَنه ﵇ أُمِّىٌّ. والقرآن فوق طاقة البشر جميعًا. ومنهم محمَّد ﷺ، فبذلك تكون دعواهم ظاهرد البطلان، ولا تستحق أَن يبالى بها النبي ﷺ.

﴿وَلنَبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (¬١):

والمعنى ولنبيّن أَنه قرآن من عند الله لمن يعلَمون ذلك حقَ العلم من أَهل الكتاب - لنلزمهم الحجة، ولعلهم يرشدون.

١٠٦ - ﴿اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾:

اتبع ما يوحى إِليك من ربك، اعتقادًا وقولًا وعملًا. وأَعرض عن أَقوال المشركين. ولا تبالِ بِافترائهم وتكذيبهم. وامضِ في تبليغهم ما أَوحيناه إِليك.

١٠٧ - ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾:

ولوأراد الله عدم إِشراكهم ما أَشركوا، بأَن يحملهم على الهدى، ويلجئهم إلى الإِيمان ولكنه تركهم لا يدور عليه أَمر التكليف وهو الاختيار.

ولمّا تركهم لاختيارهم، لم يحسنوا الانتفاع بآياته، فتخلى عن معونتهم.

﴿وَمَا جَعَلْنَاكَ﴾: يا محمد ﴿عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: قَيِّمًا وحارسًا، يحفظهم من الشرك، حتى تؤاخذ بشركهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 3، ص 1303 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.