Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 29

  1. سورة التوبة
  2. التفسير

(مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ):

أَي من بعد ما قرب أَن تميل قلوب بعضهم من أَجل الشدة والمشقة إِلى التخلف والدعة والراحة، ولكن الله ثبتهم وأَيدهم وقواهم.

وزيغ القلب وانحرافه إِن كان في أَصل الدين كان كفرا، وإن كان في شريعته كان بحسب الحكم الذي مال عنه، فإن زاغ عن مجمع عليه الكفر، وإِن زاغ عن راجح عصى.

(ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ): أَي أَنه تعالى علم إخلاص نيتهم، وصدق توبتهم فتقبلها منهم.

(إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ): فلهذا منَّ عليهم بالتوبة وقبلها منهم وثبتهم عليها.

﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨)﴾

المفردات:

(خُلِّفُوا): أُخِّرَ أَمرُ قبولِ توبتهم.

(بِمَا رَحُبَتْ): أَي مع رحابتها وسعتها، والرحب سعة المكان.

(لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ): لا مفر ولا منجى من سخطه وعقابه.

التفسير

١١٨ - (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ) الآية.

قصة هؤلاءِ الثلاثة يرويها ابن هشام فيقول: قدم رسول الله ﷺ المدينة عائدا من تبوك، وكان تخلف عنه رهط من المنافقين، وتخلف أُولئك الثلاثة

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 4، ص 29 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.