Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 183

  1. سورة هود
  2. التفسير

﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾

المفردات:

﴿الْمَلَأُ﴾: الزعماء والقادة. ﴿الأرَاذِلُ﴾. جمع أَرذل وهو الخسيس الدنئُ.

﴿نَظُنُّكُمْ﴾: نعتقد ونوقن، مثل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُوا رَبِّهِمْ﴾.

﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾: ما يبدو من الرأْى للوهلة الأُولى دون إمعان للنظر.

التفسير

٢٧ - ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا﴾:

أي فتحدث زعماءُ قوم نوح الذين كذبوا رسالته قائلين له: ما أثبت إلا بشر مشابه لنا في البشرية لا ميزة لك علينا، فكيف نستجيب لك ونتبعك؟ وقد فاتهم أَن البشر لا يقدرون على الأَخذ من الملائكة ولا يستطيعون لقاءهم، وأنهم لو جعلوا في صورة البشر لالتبس الأمر على من أُرسلوا إليهم، كما فاتهم أن البشرية ليست على مستوى واحد، فهي تعلو حتى تفوق الملائكة، وتهبط حتى تصل إلى درك الشياطين.

ثم عللوا تكذيبهم بسبب ثان فقالوا:

﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾: أي ولا نعلم أحدًا اتبعك من الزعماء والأشراف، بل اتبعك الضعفاء والفقراءُ وقد اتبعوك دون روية أو تفكير، لأنهم لا يحسنون التدبر في الأُمور.

﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ﴾: أي وما نعلم لك ولمن اتبعك مزية ولا فضلا في أي شأن حتى نترك مكانتنا في الرياسة والزعامة وننقاد لكم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 4، ص 183 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.