يقول: لو كنت أنا لبادرت بالخروج، ثم حاولت بيان عذري وبراءتي بعد ذلك، لأن هذه القصص والنوازل معرضة لأن يقتدي بها الناس إلى يوم القيامة، فأراد الرسول ﷺ حمل الناس على الأحزم من الأمور حتى لا تضيع فرصة الخروج من السجن في مثل ذلك، وتنصرف نفس مخرجه عنه، وإذا كان يوسف قد أمن ذلك بعلمه من الله، فغيره من الناس لا يأمن ذلك فالحالة التي ذهب النبي ﷺ بنفسه إليها حالة حزم، وما فعله يوسف ﵇ صبر وجلد: انتهى ملخصًا.
Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 4, halaman 340
Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 4، ص 340 (SanadKitab #115098, hlm. urut 2107)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.