Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 395

  1. سورة يوسف
  2. المفردات

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ):

أقَعَدَ قومك فلم يتنقلوا في أَرجاءِ الأَرض ليروا كيف كان مصير الأُمم السابقة بعد ما كذبوا رسلهم وأَصروا على تكذيبهم، كلا. فإِنهم ساروا في الأرض وعرفوا أَنه تعالى أَصابهم بالهلاك والتدمير والاستئصال، وهم يمرون عليهم في أَسفارهم كما قال تعالى:

(ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" (¬١) فلماذا لا يتعظون بما شاهدوا.

(وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ):

أَي ولثواب الدار الآخرة للمتقين خير وأَبقى من لذات الدنيا الفانية، وشتان بين دار الفتنة والابتلاءِ والزوال، ودار الخلد والبقاءِ والنعيم المقيم، كما قال سبحانه: "لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ" (¬٢)

فهلا استعملتم عقولكم فاعتبرتم بأَحداث الحياة وعلمتم أَن العاقبة للمتقين.

﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠)﴾

المفردات:

(اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ): أَغرقوا في اليأْس والقنوط.

(وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا): أَي رجح عندهم أَن نفوسهم حدثتهم بالنصر وكانت كاذبة في حديثها. (بَأْسُنَا): عذابنا.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 5، ص 395 (SanadKitab #115098, hlm. urut 2160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.