Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 211

  1. سورة البقرة
  2. التفسير

﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٤٢)﴾

المفردات:

﴿السُّفَهَاءُ﴾: خفاف العقول، أو الجهلاء.

﴿مَا وَلَّاهُمْ﴾: ما صرفهم.

﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: طريق قويم، لا عوج فيه. والمراد به هنا: طريق الحق.

التفسير

١٤٢ - ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا … ﴾ الآية.

روى البخاري في صحيحه، عن البراء: "أن النبي ﷺ كان أول ما قدم المدينة، صلى إلى بيت القدس ستة عشر شهرًا، أو سبعة عشر شهرًا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قِبَلَ البيت، وأنه صلَّى أول صلاة صلاها (¬١) صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن كان صلَّى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون (¬٢)، فقال: أشهد بالله، لقد صليت مع النبي ﷺ قِبَلَ مكة، فداروا كما قِبَلَ البيت".

وفي رواية ابن إسحاق، وغيره، عنه، زيادة: فأنزل الله - تعالى -: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا … ﴾ الآية.

ذهب الإمام الزمخشري وغيره من المفسرين، إلى أن الله - سبحانه - أخبر بما سيقوله السفهاءُ قبل وقوعه، ليكون وقعه خفيفًا على قلوب المسلمين عند حدوثه، لأن مفاجأة المكروه

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 1، ص 211 (SanadKitab #115098, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.