Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 730

  1. سورة الإسراء
  2. التفسير

﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (١٥)﴾

المفردات:

﴿طَائِرَهُ﴾: أَي عملة من خير أَو شر، وقيل المراد رزقه وأَجله وعمله وجميع ما قدره الله له. ﴿فِي عُنُقِهِ﴾: تمثيل لشدة لزوم عمله له. ﴿يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾: أي يجده مبسوطا غير مطوى.

﴿حَسِيبًا﴾: أي حاسبا عملك لك أو عليك.

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾: الوزر في اللغة الحمل مطلقًا، المراد به هنا الذنب، أي ولا تتحمل نفس حاملة للوزر ذنب نفس أخرى.

التفسير

١٣ - ﴿وكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾:

فسر بعض العلماء الطائر هنا بالعمل - خيرًا كان أَو شرًّا - وفسره آخرون بجميع ما جرى به القدر وأَحاط به العلم من الرزق والأجل والعمل والشقاوة والسعادة وسائر أحوال الإنسان، وإِطلاق لفظ (الطائر) على هذا أو ذاك على سبيل المجاز، فكأنما يطير إِلى العبد من عُش الغيب الذي علمه الله أزلا في شأن عبده. وتفسير الطائر بالعمل هو الذي نختاره في تفسير الآية؛ لأنه المناسب لقوله تعالى في آخرها: ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 5، ص 730 (SanadKitab #115098, hlm. urut 2495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.