Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 821

  1. سورة الإسراء
  2. التفسير

المفردات:

﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾: أي سَمُّوا الإِله باسم الله أَو باسم الرحمن، فهو مسمًّى بهما معًا، أَو نادوه بأي الاسمين شئتم، فالدعاءُ يطلق على التسمية وعلى النداء.

﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾: المراد ولا تجهر بالقراءة في صلاتك.

﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾: أي ولا تُسِرَّ بها. والمخافتة ضد المجاهرة، يقال: خفت الرجل بصوته: إِذا لم يرفعه، وخافت بقراءته: إِذا لم يرفع صوته بها. وقيل الصلاة هنا: الدعاء.

﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾: أَي واقصد أو اسلك بين الجهر بقراءتك والإسرار بها طريقا وسَطًا.

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾: أَي وليس له سبحانه ناصر يحميه من الذل؛ لأنه عزيز بنفسه.

﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾: أَي وعظمه تعظيما يليق به.

التفسير

١١٠ - ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى … ﴾ الآية.

أَخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس ﵄ قال: "صلى رسول الله ﷺ بمكة ذات يوم، فدعا الله تعالى فقال في دعائه: يا الله يا رحمن، فقال المشركون: انظروا إِلى هذا الصابئ: ينهانا أَن ندعو إلهين وهو يدعو إلهين: فنزلت".

وقيل: إن اليهود قالت: ما لنا لا نسمع في القرآن اسمًا هو في التوراة كثير؟ يعنون الرحمن: فنزلت.

والمعنى: قل يا محمد لهؤُلاء المشركين أَو اليهود: إِن هذين الاسمين الكريمين: الله والرحمن، اسمان لمسمًّى واحد هو الإله المعبود بالحق ﷻ، فسمُّوه أَو نادوه أَو اذكروه بكل منهما أو بأيِّهما.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 5، ص 821 (SanadKitab #115098, hlm. urut 2586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.