Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 1069

  1. سورة طه
  2. التفسير

* ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾

المفردات:

﴿وَعَنَتِ﴾: وخضعت، وذلت خضوع العانى وهو الأَسير، وفرق بعض اللغويين بين الخضوع وبين الذل، فجعل الخضوع بمعنى الخشوع والتذلل لذى طاعة، وجعل الذل وصفا لمن كان ذليل النفس في ذاته.

﴿الْقَيُّومِ﴾: الدائم القيام بتدبير أَمر خلقه وحفظهم. ﴿هَضْمًا﴾: نقصا من الحق.

التفسير

١١١ - ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ … ﴾ الآية.

المراد بالوجوه جميع الناس أَو المجرمون الذين سبق الحديث عنهم، وإِطلاق الوجوه عليهم مجاز، ويصح أن يراد بها حقيقتها، وتخصيصها بالذكر لأَنها أَشرف الأَعضاء الظاهرة، وأول ما تبدو عليه آثار الخضوع والذل.

والمعنى: وذلت الوجوه وخضعت واستسلمت في هذا اليوم العصيب الذي تقدم الحديث عن بعض أهواله - استسلمت استسلام الأسرى لجبار السموات والأَرض، الحي الذي لا يموت، القائم على أُمور عباده، بتدبيرها وحفظها، والقيام بما يصلحها.

﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾: المراد بمن حمل ظلما، كل كافر، أو ما يَعمُّهُ وغيره من سائر العصاة، وخيبة كل عاص بقدر ما حمل من الظلم.

والمعنى: وخضعت النفوس للحى المسيطر على كل شئٍ وقد خسر كل من كسب ظلما في دنياه، حين يعرض يوم القيامة على مولاه فيأمر بعقابه على ما كسبت يداه.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 6، ص 1069 (SanadKitab #115098, hlm. urut 2832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.