Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1562

  1. سورة الشعراء
  2. التفسير

لما أسلفناه من تربية ورعاية، أو: وأنت من الذين كفروا بدينى، أو بألوهيتى بعد عودتك من الجهة التي فررت إليها، فعظم بذلك ذنبك عندنا.

والواقع أن ﵇ لم يكن على دينهم قبل فراره، ولكن سكوته عنهم من باب التقية، فكفره بدين فرعون قديم قبل الهجرة، والمستحدث إنما هو الإعلان عنه بعد العودة، والرأى الأول هو الظاهر، وهو ما قاله ابن زيد.

٢٠ - ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾:

قال موسى ﵇ في مقام الرد على ما أثاره فرعون -: فعلت تلك الفعلة ووكزت القبطى تلك الوكزة التي قضت عليه، والحال أنى من الجاهلين بما تفضي إليه تلك الضربة إذ ما كنت أعتقد أنها تقضى على القبطي وتقتله، وكان هدفي هو الانتصار لمظلوم وتأديب باغ ومعتد، ولو كان الأمر كما تظن وأنى قاتل مفسد - كما تدعى - لاستجبت لمن استصرخ بي وكررت تلك الفعلة وانتصرت له، ولكنى بعدت ونأيت عنه وقلت له: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾.

٢١ - ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾:

ومع أن فعلتى - التي عددتها عظيمة وأثيمة - لا تقتضي المؤاخذة ولا تستدعي التقريع والتوبيخ والرمى بالكفر والجحود، فإنكم تآمرتم على قتلي ودبرتم اغتيالى وإزهاق روحى، ففررت منكم بعد أن أخبرنى ناصح أمين بما انتويتم وما دبرتموه بليل، هربت منكم إلى ربي.

خرج موسى وهرب فرارًا بنفسه وخوفا من حيف يلم به، أو ظلم ينتظره، أو قتل يُعَدُّ له، وأسلم نفسه لربه فملأ قلبه حكمة وعقله رشدًا، وجعله من خاصة خلقه فاصطفاه الله له كليما، ولعباده رسولًا، وكان ﵇ من أولى العزم من الرسل - عليهم صلوات الله وسلامه -.

٢٢ - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾:

تلك: إشارة إلى تربية موسى في منزل فرعون المستفادة من قوله لموسى: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 7، ص 1562 (SanadKitab #115098, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.