Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1660

  1. سورة النمل
  2. التفسير

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦)﴾

المفردات:

﴿عِلْمًا﴾: إِدراكًا لعلوم الدين وأُصول الحكم وغيرها.

﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾: ورثه في النبوة والملك.

﴿عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾: منطق الطير، ما تعبر به عن حاجاتها وشئونها من أصوات أو حركات.

﴿وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مما يحتاج إليه الملك.

التفسير

١٥ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

شروع في بيان قصة داود وسليمان - عيهما السلام - بعد إجمال الحديث بشأْن موسى مع فرعون وقومه، لتقرير ما تقدم ذكره، من أن محمدًا ﷺ تلقى القرآن من لدن حكيم عليم.

والمراد بالعلم الذي أَعطاهما الله إِياه: هو علم شريعة الله وسياسة الملك وما يختص به كل منهما من العلوم.

وكان الظاهر أَن يقال: ﴿وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ بالفاءِ دون الواو، كما تقول: أَعطيته فشكر، ولكن التعبير بالواو هنا أبلغ، لما فيه من الإِشعار بأَن ما قاله داود وسليمان بعض آثار إِيتائهما العلم، فأُضمرت تلك الآثار وعطف عليها الحمد، فكأَنه قيل: ولقد آتيناهما

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 7، ص 1660 (SanadKitab #115098, hlm. urut 3423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.