Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1851

  1. سورة العنكبوت
  2. التفسير

قولهم: ﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ من باب التكذيب والسخرية، وهو أوفق بأوائل المواعظ والتوبيخات، أما قولهم: ﴿أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾، وقولهم: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾ فمن باب العقاب والانتقام، وهو أنسب بأن يكون بعد تكرر الوعظ والتوبيخ الموجب لضجرهم ومزيد تألمهم مع قدرتهم على التشفي منهم بما يؤذيهم، ويُبعدهم عن ديارهم. اهـ: بتصرف من الآلوسي.

وقيل: إن ما هنا جواب قومه ﵇ له إذ نصحهم، وما هناك جواب بعضهم لبعض إذ تشاوروا في أمره.

٣٠ - ﴿قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ﴾:

لجأ نبي الله لوط إلى ربه متضرعًا: ملتمسًا أن ينزل العذاب الموعود على هؤلاء المفسدين الذين فعلوا الفاحشة وتمسكوا بها وأصروا عليها، واستعجلوا العذاب الذي أوعدهم به سخرية منه حينما دعاهم إلى ما فيه صلاح حالهم، واستقامة أمرهم.

ووصفهم بالمفسدين مبالغة في استحقاقهم استنزال العذاب بهم لأنهم فسدوا وأفسدوا.

﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوأَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (٣١) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٢) وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥)﴾

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 7، ص 1851 (SanadKitab #115098, hlm. urut 3613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.