Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 37

  1. سورة الروم
  2. التفسير

﴿الْبَرْقَ﴾: هو ما يلمع تباعًا أثناء المطر.

﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾: خوفًا من الصواعق، وطمعًا في المطر.

﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾: المراد من السماء هنا: السحاب، وكل ما علاك سماء.

﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾: بعد يبسها.

﴿أنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾: أن توجدا في الفضاء بقدرته وتدبيره.

﴿إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾: أي؛ تفاجئون بالخروج من قبوركم تلبية لنداء الله.

التفسير

٢٠ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾:

ومن علامات ربوبيته وأُلوهيته - تعالى أنه خلقكم يا بني آدم من تراب ضمن خلق أَبيكم آدم منه، أو أنه خلقكم من نطف تولدت من أغذية أصلها ومادتها التراب، ثم إذا أنتم أُناس عقلاء تنتشرون عن طريق التوالد، أو الهجرة في أنحاء الأرض بعد أن بدأ خَلْقكم بآدم ثم من بعده حواء، وجعلكم تستنبطون خيراتها الظاهرة والباطنة بما وهبكم من القوى العملية والجسدية، وعلمكم من شئون الكون ما لم تكونوا تعلمون، فسبحان من خلقكم ونشركم وأقدركم على عمارة أرضه وجعل لكم من أنفسكم آيات على ربوبيته ووحدانيته.

٢١ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾:

اختلف العلماء في تفسير خلق الأزواج من أنفس البشر، وكثير منهم فسره بأنهن خُلِقْنَ من ضلع آدم تبعًا لحواء أُمهن.

وقد ورد حيث صحيح عن النبي ﷺ يحتمل هذا المعنى، فقد روى الإمام البخاري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره، واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضِلع، وإن أَعوج شيء في الضِلَع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا".

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 8، ص 37 (SanadKitab #115098, hlm. urut 3663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.