Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 508

  1. سورة ص
  2. التفسير

﴿بِخَالِصَةٍ﴾: بخصلة وصفة خالصة لا شوب فيها ولا كدورة هي:

﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾: تذكر الدار الآخرة، أو التذكير بها، أو الثناء الجميل عليه في الدنيا.

﴿الْمُصْطَفَيْنَ﴾: جمع مصطفى، وهو المختار من بنى جنسه.

التفسير

٤٥ - ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾:

أضافهم إليه - سبحانه - بالعبودية - فقال: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا﴾ وذلك تشريف لهم وإعلاءٌ لشأْنهم.

واذكر أيها - الرسول - لقومك أو تذكر أنت إبراهيم وإسحاق ويعقوب - اذكر هؤلاء.

﴿أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ أي: أصحاب الأعمال الطيبة والبصائر النيرة، فقد استعمل - سبحانه - حواسهم في طاعته: فألسنتهم رطبة بذكره، وجوارحهم مشغولة بعبادته، فكان الله سمعهم الذي يسمعون به، وبصرهم الذي يبصرون به، وذلك مع أفئدة بصيرة، وعقول رشيدة، وقلوب سليمة يملؤُها ويعمرها التفكير في الله ﷾ فقد جمع الله لهم كمال العمل له، مع عظيم معرفته.

وجاء التعبير عن الأعمال الظاهرة بالأيدى؛ لأن أكثر الأعمال تباشر بها فيقال: هذا مما عملت أيديهم، أو هذا ما قدمت يداه، وإن كان هذا العمل لا يتأتى فيه الباشرة بالأيدى.

٤٦ - ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ﴾:

أي: إن الله قد أخلصهم له ونقاهم من كل شوب وكدورة تنال من مكانتهم، وجملهم بتلك الخصلة الطيبة والخلة الحسنة، وهي تذكرهم الدار الآخرة، يعملون لها ويسعون من أجلها، وكان نصيبهم من الدنيا هو عمل الخير وخير العمل الذي يقدمون به على ربهم،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 8، ص 508 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.