Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 792

  1. سورة الزخرف
  2. التفسير

المفردات:

﴿جُزْءًا﴾: أي ولدًا.

﴿لَكَفُورٌ﴾: لشديد الكفر.

﴿مُبِينٌ﴾: ظاهر الكفران أو مظهر له.

﴿وَأَصْفَاكُمْ﴾: وآثركم واختار لكم.

﴿بُشِّرَ﴾: أخبر.

﴿مَثَلًا﴾: مماثلا وشبيها.

﴿كَظِيمٌ﴾: مملوءٌ بالكرب والغم.

﴿يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾: يربي ويَشِبّ في الزينة.

﴿فِي الْخِصَامِ﴾: في الجدال.

﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾: غير قادر على إظهار حجته.

التفسير

١٥ - ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾: أي نسب هؤلاء الكافرون إلى الله الولد وجعلوا هذا الولد من خلقه وعباده، وهذا دليل على عنادهم وأنهم مناقضون لما يقولون، حيث اعترفوا بأن الله - جلت قدرته - خالق السموات والأرض، ثم وصفوه - سبحانه - بصفات المخلوقين التي تناقض كونه خالقا للسموات والأرض وخالقًا لما فيهما، وهذا يدل على فرط جهلهم وسخافة عقولهم، فربنا - سبحانه - لا تناله الوحشة فيحتاج إلى أنيس، ولا يصيبه الذل فيتعزز ويتقوى بولى أو نصير، ولا يعتريه الضعف فيفتقر إلى معين، ولا يموت فيحتاج إلى من يرثه بل إنه - جل شأنه - الغنى فلا يفتقر، العزيز فلا يذل، القوى فلا يضعف، الباقي فلا يعتريه فناء وصدق ربنا القائل: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ (¬١) وعبر عن الولد بالجزء لأنه بضعة ممن هو ولد له كما قيل: اولادنا أكبادنا تمشى على الأرض، والمقصود من الجزء هنا البنات، ولهذا عقبه الله بقوله:

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 792 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.