تركت اللَّات والعُزَّى جميعًا … كذلك يفعل الرجل الخبير
فَلَا العُزَّى أدين ولا ابْنَتَيهَا … كذلك يفعل الرجل الخبير
وَلَا هُبَلًا أَزور وكان ربًّا … لنا في الدهر إذ حُلمِي (¬١) صغير
وقال أُمية بن أبي الصَّلت:
إله العَالَمِين وكل أَرض … وربُّ الرَّاسيات من الجبال
بناها وابتنى سبعا شِدَادا … بلا عمد يُرَينَ ولا رجال
وسواها وزينها بنور … من الشمس المضيئة والهلال
ومن شُهُب تلألأُ في دجاها … مراميها أشد من النصال
وشق الأرض فانبجست عيونًا … وأنهارًا من العذب الزلال
وبارك في نواحيها وزكَّى … بها ما كان من حَرْث ومال
وكل مُعَمَّر لا بد يومًا … وذى دنيا يصير إلى زوال
وسيق المجرمون وهم عراة … إلى ذات المقامع والنكال
وحل المتقون بدار صدق … وعيش ناعم تحت الظلال
لهم ما يشتهون وما تمنوا … من الأفراح فيها والكمال
…