Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 838

  1. سورة الزخرف
  2. التفسير

المفردات:

﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ أي: الحكيم في تدبير خلقه، العليم بمصالحهم ما كان وما يكون.

(وتبارك) من: البركة واليمن، أي: هو سبحانه المتصف بهما.

(إلا من شهد بالحق) وهو التوحيد.

(فأنى يؤفكون) أي: فكيف ينقلبون وينصرفون عن عبادته تعالى؟! من أفَكَ يأفِك إفْكا، بمعنى كذب … إلخ.

(وقيله يا ربِّ): القيل والقول والقال والمقال واحد.

﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي: فأعرض عنهم.

﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي: تَسَلُّم منكم ومتاركة، وليس المراد أمره ﷺ بإلقاء السلام عليهم.

التفسير

٨٤ - ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٨٤)﴾:

هذا تكذيب للمشركين في أن لله شريكًا وولدا، وتقرير لوحدانيته - تعالى - والمعنى: أنه - سبحانه - هو المستحق للعبادة في السماء وفي الأرض؛ فكل من فيهما خاضعون له أذلاء بين يديه. وفي ذلك نفى للآلهة السماوية والآلهة الأرضية، وإثبات الأُلوهية لله وحده مختصة به لا تتعداه ﷿ إلى غيره.

﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ أي: الحكيم في تدبير شئون خلقه العليم بأحوالهم، ما كان منها وما يكون، وهذا بيان لاختصاص الألوهية به - تعالى - ونفيها عن سواه لأن من لا يتصف بكمال الحكمة والعلم لا يستحق الألوهية.

٨٥ - ﴿وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾:

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 838 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.