Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 862

  1. سورة الدخان
  2. التفسير

المفردات:

﴿لَاعِبِينَ﴾: لاهين عابثين.

﴿يَوْمَ الْفَصْلِ﴾: يوم القيامة الذي يفصل الله بين عباده فيه.

﴿مِيقَاتُهُمْ﴾: موعدهم.

﴿مَوْلًى﴾: صاحب يتولى معونة صاحبه، أَو ولى يتصرف في أُمور وليه، من الولاية.

﴿الْعَزِيزُ﴾: الغالب الذي لا يعجزه شيء.

﴿الرَّحِيمُ﴾: الواسع الرحمة.

التفسير

٣٨، ٣٩ - ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾:

هذه الآيات دخول في بيان حكمة البعث، وإيضاح غايته تعميقا لإيمان المؤْمنين وتسفيها لإِنكار المنكرين.

والمعنى: وما خلقنا السموات والأَرض وما بينهما من عوالم - ما خلقناهما - لاهين بخلقهما لغير غرض، عابثين به في غير غاية - ما خلقناهما وما بينهما - إلا بالحق. ملتزمين بصدق الغاية وتحقيق الحِكمة، وهو أَن ينال كل إنسان جزاء عمله، الخير بالخير والشرّ بالشرّ ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾، ولكن أَكثر الناس من الجهل وسفاهة العقل لا يعلمون أن الأمر كذلك فينكرون، مع أَنهم يعلمون أَن الله خالق كل ذلك وأَنه حكيم، وليس من الحكمة أَن لا يبعث الخلائق حتى يأْخذ للمحق حقه، ويعاقب المسئ.

ويجوز أن يكون الاستثناء من عموم الأَسباب، والمعنى: ما خلقنا السموات والأَرض وما بينهما بسبب من الأَسباب إلا بسبب الحق، وهو عبادة الله ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ثم بعثهُم وحسابُهم وجزاؤُهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 862 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.