Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1099

  1. سورة الذاريات
  2. التفسير

(قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٣٧))

المفردات:

(فَمَا خَطْبُكُمْ): فما شأنكم الخطير الذي جئتم من أجله.

(مُسَوَّمَةً): معلَّمة، من السُّومة - بالضم - وهي العلامة، أو مرسلة - من: أُسِيمت الإبل في المرعى إذا: أرسلت.

(لِلْمُسْرِفِينَ): للمُجاوزين الحدّ في الفُجُور.

(آيَةً): علامة دالة على ما أصابهم من عذاب.

التفسير

٣١ - (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ):

قال إبراهيم ﵇ لضيوفه المكرمين لما علم أنهم ملائكة وهم لا ينزلون إلا بإذن الله لأمر خطير ويفعلون ما يؤمرون: فما شأنكم العظيم الذي أرسلتم إليه غير البشارة بالغلام؟ وفيم جئتم؟.

٣٢، ٣٣، ٣٤ - (قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ):

قالت الملائكة لإبراهيم: إنا أرسلنا من قبل الله إلى قوم مفرطين في العصيان، وهم قوم لُوط؛ لنُلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهها إلاَّ الله، وهذه الحجارة مسومة، أي: معلمة بما

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 1099 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.