Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1235

  1. سورة الواقعة
  2. التفسير

التفسير

١ - ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١)﴾:

أي: إذا قامت وحدثت القيامة، فالواقعة من أسماء يوم القيامة كما صرَّح بذلك ابن عباس وسميت بذلك للإيذان بتحقيق وقوعها لا محالة كما قال تعالى:

﴿فيومئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾ (¬١) قال الزمخشرى: وقعت الواقعة هو كقولك: كانت الكائنة وحدثت الحادثة فكأنه قيل: إذا وقعت التي لابدّ من وقوعها، ووقوع الأمر نزوله، يقال: وقع ما كنت أتوقعه أي: نزل ما كنت أترقب نزوله وقال الضحّاك: الواقعة الصيحة وهي النفخة الأخيرة في الصور وجواب إذا تقديره حدث كيت وكيت، وفي إبهامه تهويل وتفخيم لأمر الواقعة.

٢ - ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾:

اعتراض يؤكد تحقيق الوقوع أو حال من (الواقعة) كما قال ابن عطيَّة، أي: لا يكون حين وقوعها نفس كاذبة تنكر وقوعها وتنفيه وتجحده.

وقال ابن كثير: أي: ليس لوقوعها - إذا أراد الله كونها - صارف يصرفها ولا دافع يدفعها، ومعنى كاذبة كما قال محمَّد بن كعب لابدّ أن تكون.

ويجوز أن تكون ﴿كَاذِبَةٌ﴾ مصدرًا بمعنى التكذيب وهو التثبيط أي: ليس لوقعتها ارتداد ولا رجعة كالحملة الصادقة من ذي سطوة قاهرة، وروى نحو ذلك: عن الحسن وقتادة وابن جرير.

٣ - ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾:

أي: هي خافضة رافعة ترفع أقوامًا وهم السّعداء، وتضع آخرين وهم الأشقياء، تخفض أقوامًا إلى أسفل سافلين في الجحيم وإن كانوا في الدنيا أعزاء، وترفع آخرين إلى أعلى

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 1235 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.