Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1242

  1. سورة الواقعة
  2. التفسير

﴿مَعِينٍ﴾: خمر جارية من العيون.

﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ أي: لا يصيبهم صداع بشربها.

﴿وَلَا يُنْزِفُونَ﴾: لا تذهب عقولهم بسببها.

﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾: ونساء بيض واسعات الأعين حسانها.

﴿اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾: اللؤلؤ المستور المصون في صدفه مما يغّيره.

﴿لَغْوَا﴾: كلامًا لا خير فيه.

﴿تأْثِيمًا﴾: حديثًا قبيحًا يأثم قائله.

التفسير

١٣، ١٤ - ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾:

وقد اختلفوا في المراد بـ (الأولين والآخرين) في الآية السابقة فقيل:

١ - المراد بالأولين الأُمم الماضية، والآخرين هذه الأمة، وهذه رواية عن مجاهد والحسن واختار ابن جرير هذا القول.

قال ابن كثير: وهذا الذي اختاره ابن جرير هو قول ضعيف؛ لأن الأمة المحمدية خير الأمم بنص القرآن، فيبعد أن يكون المقربون في غيرها أكثر منها، اللهم إلاَّ أن يقابل مجموع الأمم بهذه الأمة، [والظاهر أن المقربين من أمة محمَّد أكثر من سائر الأمم] والله أعلم.

فالقول الثاني في هذا المقام هو الراجح وهو أن يكون المراد بقوله - تعالى -: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: من صدر الأُمة [أمة - محمَّد ﷺ] ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ أي: من هذه الأمّة، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا السرى بن يحيى قال: قرأ الحسن: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ* في جَنَّاتِ النَّعِيمِ* ثُلَّةٌ مِنَ

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 1242 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.