Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1511

  1. سورة الملك
  2. التفسير

المفردات:

(إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ): عليم بما انطوت عليه الصدور من الخير والشر.

(أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ): أَلا يعلم الله من خلقه ذاتًا وأَحوالًا.

(وَهُوَ اللَّطِيفُ): العالم بالخفيات.

(الْخَبِيرُ): العالم بما يكون قبل أَن يكون.

التفسير:

١٢ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (١٢)﴾:

بعد أَن ذكرت الآيات السابقة أَحوال أَهل النَّار من الكفرة، جاءَت هذه الآية لتبشر المتقين بأَن لهم في الآخرة مغفرة وأَجرًا كبيرًا.

والمعنى: إِن الذين يخافون عذاب ربهم غائبًا عنهم أَو غائبين عنه لأَنه مستقبل وغيب لا سبيل إِلى رؤْيته، أَو غائبين عن أَعين النَّاس غير مرائين بخشيتهم لربهم، أَو يخشونه بما خفي منهم وهو قلوبهم، لهم مغفرة عظيمة لذنوبهم، وثواب كبير لا حد لكبره.

١٣ - ١٤ - ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٤)﴾:

الخطاب هنا لجميع عباد الله لتعريفهم سعة علمه - تعالى - من غير حدود، وأَنه لا فرق عنده - سبحانه - بين السر والجهر، فهما عنده على سواء.

ومعني الآيتين: وأَسروا يا عباد الله قولكم واجعلوه خفيًّا أو اجهروا به وأَعلنوه فإِن الله تعالى بكليهما عليم؛ فهو - سبحانه - واسع العلم بمضمرات جميع الخلائق وأَسرارهم المستكنة في صدورهم لا تفارقها، فكيف تخفى أَعمالكم وأَقوالكم التي يجازيكم عليها.

أَلا يعلم ذلك من أَوجد بحكمته جميع الأَشياءِ التي هي من جملتها، والحال أنه تعالى هو العالم بخفايا الأُمور، الخبير بما يستجد منها.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 10، ص 1511 (SanadKitab #115098, hlm. urut 5136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.