Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1753

  1. سورة النبأ
  2. التفسير

إِلى ما لا نهاية فلا يخرجون منها أَبدًا، ولا يخفف عنهم من عذابها، ويؤيد ذلك ما روى عن الحسن أَنه قال: الحقب زمان غير محدود.

٢٤، ٢٥ - (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا * إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا):

أَي: لا يذوقون في جنهم شيئاً ما من برد، ويراد به برد النسيم الذي يريحهم، وينفس عنهم حر النار وقيل: يراد به النوم، فقد ورد عن بعض العرب: منه البردُ البردَ، أَي: النوم، ولا يذوقون شيئًا من شراب يروى غلتهم، ويسكن عطشهم فيها،

(إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا): لكن يتجرعون فيها حميمًا، وهو الماء الحار البالغ غاية الحرارة، وغساقًا وهو ما يسيل من جلود أهل النار من صديد، وقيح، وعرق، ودموع، وفي الحديث: (إِنَّ الرجلَ منهم إِذا أَدنَى ذلكَ من فيهِ سقطَ أَديمُ وجْهِه حتى يبقَى عظامًا تَقَعْقع) ذكره الآلوسي.

٢٦ - (جَزَاءً وِفَاقًا):

أَي: الذي صاروا إِليه من العذاب جزاء موافق لأَعمالهم السيئة في الدنيا، بمعنى أَنَّه يقدرها في الشدة والضعف لا يزيد عليها ولا ينقص عنها، كما يقتضيه عدل الله ورحمته.

٢٧ - (إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا):

تعليل لاستحقاقهم هذا العذاب، أَي: لأَنهم كانوا لا يخافون أنَ يحاسبوا بأَعمالهم التي اقترفوها. إِمعانًا منهم في الكفر والطغيان، أَو لم يكونوا يعتقدون أَن ثم دارًا يجازون فيها ويحاسبون.

٢٨ - (وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا):

المعنى: أَنهم كانوا يكذبون بآيات الله الدالة على البعث، أَو التي أَنزلها على رسله تكذيبًا شديدًا مفرطًا.

٢٩ - (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا):

أَي: وكل شيءٍ من الأَشياء التي من جملتها أَعمالهم. قال أَبو حيان: وكل شيءٍ مما يقع

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 10، ص 1753 (SanadKitab #115098, hlm. urut 5378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.