Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1780

  1. سورة النازعات
  2. التفسير

الدنيا حتى كأَنها عندهم كانت عشية من يوم أَو ضحاه، وقال قتادة: ذلك وقت الدنيا حين عاينوا الآخرة وما فيها.

قيل: إذا جاءَت الساعة ذهبت صورة كل زمان مضى من أَذهانهم سواءٌ طال أو قصر، فحسبوا أَنهم لم يمكثوا من يوم خلقهم إلى بعثهم إلا عشية أو ضحاها، أي: طرف من أطراف النهار لا نهارًا كاملا؛ لما هم فيه من خوف وهلع.

وإنما صح إضافة الضحى إلى ضمير العيشة لما بينهما من الملابسة لكونهما في نهار واحد.

والآتية رد لما أَدمجوه في سؤالهم، فإنهم كانوا يسألون عنها بطريق الاستبطاء لها قصدًا إلى الاستهزاء بها كما حكى عنهم "وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ" (¬١) ومثل هذه (¬٢) قوله تعالى: "كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ" (¬٣) والله أعلم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 10، ص 1780 (SanadKitab #115098, hlm. urut 5405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.