Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 730

  1. سورة آل عمران
  2. التفسير

والمعنى: يقول أولو الألباب، الذاكرون الله بعد تفكرهم في خلق السموات والأرض: ربنا ما خلقت هذا الكون البديع العظيم الشأن عبثاً، بل منتظماً لِحِكَمٍ جليلة، ومصالح عظيمة. من جملتها أن يكون مدارًا لمعايش العباد، ومنارًا يرشدهم إلى أحوال المبدأ والمعاد، حسبما جاءت به الرسل والكتب الإلهية.

والإشارة بكلمة (هَذَا) راجعة إلى السموات والأرض لقصد التعظيم، كما في قوله تعالى ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (¬١). وإفرادها وتذكيرها - مع رجوعها إلى السموات والأرض - لأنه أريد بها: الكون جميعه.

(سُبْحَانَكَ): تنزيها لك عن أن تخلقه باطلا، وعن كل ما لا يليق بك من الصفات.

(فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ): فاحفظنا من عذابها، فقد عرفناك ونزهناك عن العبث، وأطعناك وآمنا بالبعث والجزاء.

١٩٢ - ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢)﴾:

أي: رَبَّناَ إنَّكَ مَنْ تُدْخِلْهُ النَّارَ لكفره ومعصيته (فَقَدْ أخْزَيْته): فقد فضحته وأهنته وأهلكته .. ولا شيء أشد من ذلك. فلهذا نسألك الوقاية من عذاب النار، ومن الخزي والعار.

(وَمَا لِلظَّالِمِينَ): لأنفسهم بالكفر والمعاصي.

(مِنْ أنصَارِ): يخلصونهم من عذابها. فلا الآلهة التي عبدوها: ولا الرؤَساء الذين أطاعوهم في الكفر، بقادرين على إنقاذهم منها.

ولم يقل وما لهم من أَنصار، بل قال: (وَمَا لِلظالِمِينَ مِنْ أنصَارٍ): لذمّهم، والإشعار بأن ظلمهم هو سبب تعذيبهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 2، ص 730 (SanadKitab #115098, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.