Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 732

  1. سورة آل عمران
  2. التفسير

المنادِى: هو محمَّد ﷺ. ونداؤُه: دعوته إلى الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وذلك هو سبيل ربه. كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ (¬١).

وقال محمَّد بن كعب: المنادِي: هو القرآن.

والمعنى: ربنا إننا سمعنا داعياً: يدعو الناس للإيمان بأن آمِنُوا بربكم: مالككم ومتعهدكم في جميع أموركم، فاستجبنا لدعائه، وبادرنا بالإيمان.

والمقصود من إيمانهم بربهم - سبحانه - إيمانهم بجميع ما يجب له من الصفات اللائقة بربوبيته، وتنزيهه عما سواه، وإيمانهم بدينه الذي شرعه لهم، على لسان ذلك المنادى، وهو نبينا محمَّد ﷺ.

﴿رَبَّنَا﴾: كرر نداءَه تعالى؛ لإظهار كمال التضرع والخشوع والاستعطاف.

﴿فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾: فامح عنا كبائرنا.

﴿وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾: وحط عنا صغائرنا، ببركة إيماننا.

ويجوز أن تكون الجملتان بمعنى واحد. والتكرير للمبالغة في الدعاء بتكفير الذنوب جميعًا.

﴿وَتَوَفَّناَ مَعَ الْأبْرَارِ﴾: مُكْرَمين بمحبتهم، معدودين في جملتهم وزمرتهم.

١٩٤ - ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (١٩٤)﴾:

أي: ربنا وأعطنا من الثواب، ما وعدتنا على ألسنة رسلك، وإنما قالوا: (عَلَى رُسُلِكَ) بالجمع، ولم يقولوا (على رسولك) بالإفراد، مع أن المنادِي هو محمد ﷺ، للإشارة إلى أن الثواب الذي بشرهم به على الإيمان، أمر مجْمَع عليه من الرسل جميعاً.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 2، ص 732 (SanadKitab #115098, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.