ولا (¬١) تزول حتى يزول أخشباها، مبارك لأهلها في اللحم والماء».
١٢١ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني [رشدين بن كريب] (¬٢)، عن أبيه، عن ابن عباس ﵁، قال: لما هدموا (¬٣) البيت، وبلغوا أساس إبراهيم؛ وجدوا في حجر من الأساس كتابا، فدعوا له رجلا من أهل اليمن وآخر من الرهبان؛ فإذا فيه: «أنا الله ذو بكة، حرمتها يوم خلقت السموات والأرض والشمس والقمر، ويوم صغت هذين الجبلين، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء».
١٢٢ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: وأخبرني (¬٤) ابن جريج، قال: أخبرني مجاهد، قال: إن في حجر من (¬٥) الحجر: «أنا الله ذو بكة، صغتها يوم صغت الشمس والقمر، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم والماء، يحلها أهلها، ولا يحلها أول من أهلها (¬٦)، لا تزول حتى يزول الأخشبان».