آدم» (¬١) و «بئر خم» (¬٢) على الإبل في المزاد والقرب، ثم يسكب ذلك الماء في حياض من أدم بفناء الكعبة، فيرده الحاج حتى يتفرقوا، وكان (¬٣) يستعذب ذلك الماء، وقد كان قصي (¬٤) حفر بمكة آبارا، وكان الماء بمكة عزيزا، إنما يشرب الناس من آبار خارجة من الحرم. فأول ما (¬٥) حفر قصي بمكة؛ حفر بئرا يقال ها: «العجول» (¬٦)، كان موضعها في دار أم هانئ بنت أبي طالب [بالحزورة،] (¬٧) وكانت العرب إذا قدمت مكة يردونها فيستقون (¬٨) منها ويتراجزون عليها. وقال (¬٩) قائل فيها:
أروى من العجول ثمت انطلق … إن قصيا قد وفى وقد صدق
بالشبع للحي وري المغتبق
Rujukan halaman ini:أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 181 (SanadKitab #115123, hlm. urut 163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.