Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ما جاء في ذات أنواط

بن عمر الواقدي، عن معمر بن راشد البصري، عن الزهري، عن سنان بن أبي السنان الديلي، عن أبي واقد الليثي - وهو الحارث بن مالك - قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حنين (¬١)، وكانت لكفار قريش ومن سواهم من العرب شجرة عظيمة خضراء يقال لها: «ذات أنواط» يأتونها كل سنة فيعلقون عليها أسلحتهم، ويذبحون عندها، ويعكفون عندها يوما.

قال: فرأينا يوما ونحن نسير مع النبي ﷺ شجرة عظيمة خضراء، فسايرتنا من جانب الطريق فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم [ذات] (¬٢) أنواط.

فقال لهم رسول الله ﷺ: «الله أكبر، الله أكبر، قلتم - والذي نفس محمد بيده - كما قال قوم موسى: ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون﴾ … الآية [الأعراف: ١٣٨]. إنها السنن، سنن من كان قبلكم».

١٦٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن الواقدي، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين (¬٣)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كانت ذات أنواط شجرة يعظمها أهل الجاهلية، يذبحون لها ويعكفون عندها يوما، وكان من حج منهم وضع زاده عندها ويدخل بغير زاد تعظيما لها. فلما مر رسول الله ﷺ إلى حنين قال له رهط من أصحابه فيهم

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 203 (SanadKitab #115123, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.