Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ذكر مبتدأ حديث الفيل

من علماء أهل اليمن، وكان جل الحديث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: إن ملكا من ملوك حمير يقال له: زرعة ذو نواس، وكان قد تهود، واستجمعت معه حمير على ذلك، إلا ما كان من أهل نجران وهم من أشلاء سبأ؛ فإنهم كانوا على النصرانية على أصل حكم الإنجيل وبقايا من دين الحواريين، ولهم رأس يقال له: عبد الله بن ثامر، فدعاهم ذو نواس إلى اليهودية فأبوا، فخيرهم فاختاروا القتل، فخد لهم أخدودا، وصنف لهم القتل؛ فمنهم من قتل صبرا، ومنهم من أوقد له النار في الأخدود (¬١) فألقاه في النار، إلا رجل من سبأ يقال له: دوس بن ذي ثعلبان، فذهب على فرس له يركض حتى أعجزهم في الرمل، فأتى [قيصر] (¬٢) فذكر له ما بلغ منهم ذو نواس (¬٣) واستنصره، فقال: بعدت بلادك ونات دارك عنا، ولكن سأكتب لك إلى ملك الحبشة فإنه على ديننا فينصرك.

فكتب له إلى النجاشي يأمره بنصره، فلما قدم على النجاشي: بعث معه رجلا من الحبشة يقال له أرياط، وقال: إن دخلت اليمن فاقتل ثلث رجالها، واخرب ثلث بلادها. فلما دخلوا أرض اليمن تناوشوا شيئا من قتال، ثم ظهر عليهم، وخرج زرعة ذو نواس على فرسه فاستعرض به البحر حتى لجج به فماتا في البحر، وكان آخر العهد به. فدخلها أرياط فعمل ما أمر به النجاشي، فقال قائل من أهل اليمن في ذلك مثلا يضربه (¬٤): لا كدوس ولا كأعلاق رحله.

وقال ذو جدن فيما أصاب أهل اليمن وما نزل بهم:

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 209 (SanadKitab #115123, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.