Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ذكر الفيل حين ساقته الحبشة

جند أرياط إلى أبرهة، فاجتمعت عليه الحبشة باليمن.

وكان ما صنع أبرهة من قتله (¬١) أرياط من غير (¬٢) علم النجاشي ملك الحبشة بأرض أكسوم من بلاد الحبشة (¬٣)، فلما بلغه ذلك غضب غضبا شديدا وقال: عدا على أميري بغير أمري فقتله، ثم حلف النجاشي لا يدع أبرهة حتى يطأ أرضه ويجز ناصيته (¬٤).

فلما بلغ أبرهة ذلك (¬٥) حلق رأسه، ثم ملأ جرابا (¬٦) من تراب أرض اليمن، ثم بعث به إلى النجاشي، وكتب إليه:

أيها الملك، إنما كان أرباط عبدك وأنا عبدك، اختلفنا في أمرك، وكلنا طاعته (¬٧) لك، إلا أني كنت أقوى على أمر الحبشة منه، وأضبط وأسوس لهم منه، وقد حلقت رأسي كله حين بلغني قسم الملك، وبعثت به إليه مع جراب من تراب أرضي؛ ليضعه تحت قدميه فيبر بذلك قسمه.

فلما انتهى ذلك إلى النجاشي؛ رضي عنه وكتب له: أن اثبت بأرض اليمن حتى يأتيك أمري. فأقام أبرهة باليمن، وبنى أبرهة عند ذلك «القليس» (¬٨) بصنعاء إلى جنب غمدان، فبنى كنيسة وأحكمها وسماها القليس (¬٩)، وكتب إلى النجاشي

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 212 (SanadKitab #115123, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.