Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 235

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. حديث سيف بن ذي يزن ووفود قريش عليه والعرب لتهنئه بالملك

جلبنا النصح نحقبها (¬١) المطايا … إلى أكوار أجمال ونوق

مغلغلة (¬٢) مراتعها تغالي … إلى صنعاء من فج عميق

توم بنا ابن ذي يزن ويفري (¬٣) … ذوات بطونها أم الطريق

وترعى (¬٤) من مخائلها بروقا … موافقة الوميض إلى بروق

فلما (¬٥) وافقت صنعاء صارت … بدار الملك والحسب العريق

قال أبو الوليد: وقد ذكر الله ﷿ الفيل وما صنع بأصحابه، فقال: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل … إلى آخرها﴾ [الفيل: ٥ - ١].

ولو لم ينطق القرآن به لكان في الأخبار المتواطئة والأشعار المتظاهرة في الجاهلية والإسلام حجة وبيان لشهرته، وما كانت العرب تؤرخ به، فكانوا يؤرخون في كتبهم وديوانهم (¬٦) من سنة الفيل، وفيها ولد رسول الله ﷺ، فلم تزل قريش والعرب (¬٧) تؤرخ به (¬٨)، فكانوا يؤرخون في كتبهم بعام الفيل (¬٩) ثم أرخت بعام الفجار، ثم أرخت ببنيان الكعبة، فلم تزل تؤرخ به حتى جاء الله بالإسلام فارخ المسلمون من عام الهجرة (¬١٠).

ولقد بلغ من شهرة أمر الفيل وصنع الله بأصحابه واستفاضة ذلك (¬١١)، حتى

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 235 (SanadKitab #115123, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.