حدثني ابن أبي سبرة، عن يحيى بن شبل، عن أبي جعفر، قال: كان باب الكعبة على عهد إبراهيم وجرهم بالأرض، حتى بنتها قريش.
قال أبو حذيفة بن المغيرة: يا معشر قريش، ارفعوا باب الكعبة، حتى لا يدخل عليكم إلا بسلم، فإنه لا يدخل عليكم إلا من أردتم. فإن جاء أحد ممن تكرهون رميتم به ﴿فيسقط﴾ (¬١)، فكان نكالا لمن ﴿يراه﴾ (¬٢)، ففعلت قريش ذلك، وردموا الردم الأعلى، وصرفوا السيل عن الكعبة، وكسوها الوصائل.
١٩٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن محمد بن أبي حميد، عن ﴿مودود﴾ مولى محمد بن علي، عن محمد بن علي (¬٣)، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وضعت الركن بيدي يوم اختلفت قريش في وضعه».
١٩٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، قال: حدثني خالد بن القاسم، عن أبي تجراة (¬٤)، عن أمه، قالت: أنا أنظر إلى رسول الله ﷺ يضع الركن بيده، فقلت: لمن الثوب الذي وضع فيه الحجر؟ قالت (¬٥): للوليد