يفتحون البيت في الجاهلية يوم الاثنين والخميس (¬١)، وكان حجابه يجلسون عند بابه، فيرتقي الرجل إذا كانوا لا يريدون دخوله، فيدفع ويطرح فربما عطب. وكانوا لا يدخلون الكعبة بحذاء؛ يعظمون ذلك، ويضعون نعالهم تحت الدرجة.
٢٠٤ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن أشياخه، قالوا: لما (¬٢) فرغت قريش من بناء الكعبة، كان أول من خلع الخف والنعل فلم يدخلها بهما الوليد بن المغيرة؛ إعظاما لها، فجرى ذلك سنة.
٢٠٥ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن أبي سليمان، عن أبيه: أن فاختة ابنة زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى - وهي أم حكيم بن حزام - دخلت الكعبة وهي حامل، فأدركها المخاض فيها، فولدت حكيما في الكعبة، فحملت في نطع (¬٣) فأخذ ما تحت مثبرها (¬٤) فغسل عند حوض زمزم، [وأخذت ثيابها التي] (¬٥) ولدت فيها فجعلت لقى.