Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 275

  1. تاريخ الكعبة في الجاهلية وبداية العصر الإسلامي
  2. حج أهل الجاهلية، وإنساء الشهور، ومواسمهم وما جاء في ذلك

فكل (¬١) هؤلاء قد نسأ في الجاهلية (¬٢)، والذي ينسأ لهم إذا أرادوا أن لا يحلوا المحرم قاموا بفناء الكعبة يوم الصدر، فقال: أيها الناس، لا تحلوا حرماتكم، وعظموا شعائركم؛ فإني أجاب (¬٣) ولا أعاب، ولا يعاب لقول قلته (¬٤). فهنالك يحرمون المحرم ذلك العام.

وكان أهل الجاهلية يسمون المحرم صفر الأول، وصفر صفر الآخر، فيقولون (¬٥): صفران، وشهرا ربيع، وجماديان، ورجب، وشعبان، وشهر رمضان، وشوال، وذو القعدة، وذو الحجة. فكان ينسأ الإنساء سنة ويترك سنة، ليحلوا الشهور المحرمة، ويحرموا الشهور التي ليست محرمة، وكان ذلك من فعل إبليس؛ ألقاه على ألسنتهم فرأوه حسنا. فإذا كانت السنة التي ينسأ فيها، يقوم فيخطب بفناء الكعبة، ويجتمع الناس إليه يوم الصدر فيقول: يا أيها الناس، إني قد أنسات العام صفر الأول - يعني المحرم فيطرحونه من الشهور ولا يعتدون به، ويبتدئون العدة فيقولون لصفر وشهر ربيع الأول: صفران، ويقولون لشهر ربيع الآخر وجمادى الأول (¬٦): شهرا ربيع، ويقولون لجماد الآخر (¬٧): ورجب جمادين، ويقولون لشعبان: رجب، ولشهر رمضان: شعبان، ويقولون لشوال: شهر رمضان، ولذي القعدة: شوال، ولذي الحجة: ذو القعدة، ولصفر الأول - وهو المحرم الشهر الذي أنساه -: ذو الحجة؛ فيحجون تلك السنة في المحرم، ويبطل من هذه السنة شهرا ينسئه.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 275 (SanadKitab #115123, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.