لحم (¬١) البناء فيما بين بناء ابن (¬٢) الزبير القديم وبين بناء الحجاج بن يوسف، شبه الصدع، وهو منه كالمتبري (¬٣) بأقل من الأصبع من أعلاها، بين ذلك لمن رآه.
ورأيت موضع الباب الذي سده الحجاج في ظهر الكعبة على الحجر الأخضر الذي في الشاذروان، أتبين (¬٤) حداثه من أعلاه إلى أسفله.
ورأيت السد الذي في الباب الشرقي الذي يدخل منه اليوم؛ من العتبة إلى الأرض، فحجارة (¬٥) سد الباب الذي في ظهرها، وما بني من هذا الباب الشرقي، الطف من حجارة مداميك جدرات الكعبة بكثير، وكل ذلك بالمنقوش.
٢٣٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي ﷺ أنه قال لها: «يا عائشة! لولا حداثة قومك بالكفر؛ لرددت في الكعبة ما نقصوا منها، ولجعلت لها بابا آخر».
٢٣١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن