وأربعين ومائتين: مائة وسبعون ثوبا.
قال أبو (¬١) محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد عمر الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر، فانفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار نصف أصبع من وجهها ومن دبرها، وقد رهم بالجص الأبيض. [وقد] (¬٢) رأيتها حين جردت في آخر ذي الحجة، سنة ثلاث وستين ومائتين، فرأيت جدراتها كلون العنبر الأشهب من تلك الغالية.
ما جاء في دفع النبي ﵇ المفتاح إلى عثمان بن طلحة
٣١٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن شهاب الزهري، قال: دفع النبي ﷺ مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة قال: «ها يا عثمان، غيبوه». قال: فخرج عثمان إلى الهجرة، وخلفه شيبة فحجب (¬٣).
٣١٣ - قال أبو الوليد وأخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، أن النبي ﷺ قال: «[خذوها] (¬٤) يا بني أبي طلحة، خذوا ما أعطاكم الله ورسوله، تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم».