Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 379

  1. ذكر باطن الكعبة ومفتاحها ومن أراد بها سوءا
  2. الصلاة في الكعبة وأين صلى النبي ﷺ منها

رجا شديدا، وحركت الحلقة تحريكا أشد من الأولى، فقال معاوية: يا شيب (¬١) انظر هذا عبد الله بن الزبير، فإن كان إياه فأدخله، فنظرت فإذا هو هو، فأدخلته، فأقبل على معاوية وهو مغضب، فقال: إيها يا ابن أبي سفيان؛ ترسل إلى عبد الله بن عمر تسأله عن شيء، أنا أعلم به منك ومنه حسدا لي ونفاسة علي. فقال له معاوية: على رسلك يا أبا بكر، فإنما نرضاك لبعض دنيانا. فصلى معه وخرج، وخرجت معه، فدخل زمزم فنزع منها دلوا فشرب منه، وصب باقيه على رأسه وثيابه، ثم خرج فمر بعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق خلف المقام في حلقة، فنظر إليه محدقا، فقال له عبد الرحمن: ما نظرك إلي؟ فوالله لأبي خير من أبيك، ولأمي خير من أمك، ولأنا خير منك، فلم يجبه بشيء، ومضى حتى دخل دار الندوة، فلما جلس في مجلسه، قال: عجلوا علي بعبد الرحمن بن أبي بكر، فقد رأيته خلف المقام. قال: فأدخله عليه فقال: مرحبا بابن الشيخ الصالح، قد علمت أن الذي خرج منك آنفا لجفائنا بك، وذلك لنأي دارنا عن دارك، فارفع حوائجك. قال (¬٢): علي من الدين كذا، وأحتاج إلى كذا، [وأجر] (¬٣) لي كذا وأقطعني كذا، فقال معاوية: قد قضيت حوائجك. قال: وصلتك رحم يا أمير المؤمنين، إن كنت [الأبرنا] (¬٤) بنا وأوصلنا [لنا] (¬٥).

٣٢٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني أحمد بن ميسرة المكي، قال: حدثنا

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 379 (SanadKitab #115123, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.