يوم القيامة، وفي ذلك الموضع توفي. قال خالد فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي وفيه (¬١) قبره.
٣٨٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثني الحارث بن أبي بكر الزهري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي، قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطا من حجارة [خضر] (¬٢)، فسأل قريشا عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علما. قال: فأرسل إلى عبد الله بن صفوان فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل فلا تحركه. قال: فتركه.
٣٩٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان المخزومي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، أنه قال: دخل بين عائشة وبين أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر كلام، فحلف أن لا يكلمها، فأرادته على أن يأتيها فأبى، فقيل لها: إن له ساعة من الليل يطوفها، فرصدته بباب الحجر حتى إذا مر بها أخذت بثوبه فجبذته فأدخلته الحجر، ثم قالت له: فلان عبدي حر وفلان، والذي أنا في بيته، وجعلت تعتذر إليه وتحلف له.
٣٩١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن