وجهه.
٤٤١ - قال عثمان: وأخبرني زهير، أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة [وكان أبيض] (¬١) يتلألأ، فسوده أرجاس المشركين، وسيعود إلى ما كان عليه. قال: وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم، له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق، ويشهد على من استلمه بغير حق.
٤٤٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: نزل آدم من الجنة معه الحجر الأسود متابطه، وهو ياقوتة بيضاء (¬٢) من ياقوت (¬٣) الجنة، ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه، ونزل بالباسنة (¬٤) ونخلة العجوة.
قال أبو محمد الخزاعي: الباسنة: آلة (¬٥) الصناع.
٤٤٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن