[يشك] (¬١) في باب الحجر الشرقي.
٥٤١ - قال أبو الوليد: قال جدي: إن رأيت المرمر والجص قد قرف (¬٢) عن الشاذروان، فعد سبعة أحجار من باب الحجر الشرقي، فإن كان السابع حجر طويل من أطول السبعة فيه حفر شبه النقر فهو (¬٣) الموضع، وإلا فهو التاسع.
قال داود: وكان ابن جريج يشير لنا إلى هذا الموضع، ويقول: هذا الموضع الذي صلى فيه النبي ﵇، وهو الموضع الذي جعل فيه المقام حين ذهب به سيل أم نهشل إلى أن قدم عمر بن الخطاب فرده إلى موضعه الذي كان فيه في الجاهلية وفي عهد النبي ﷺ وأبي بكر وبعض خلافة عمر، إلى أن ذهب به السيل.
باب ما جاء في فضل الطواف بالكعبة
٥٤٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن قال: حدثني معمر، عن عطاء بن السائب، عن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، أنه قال: سمعت رسول الله ﵇ يقول: «من طاف بالبيت كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحى عنه سيئة».