فقمنا إليه، فقلنا (¬١): أيها المعتمر، قد قضى الله نسكك، وإن بأرضنا عبيدا وسفهاء، وإنا نخشى عليك منهم، فكوم برأسه كومة بطحاء، فوضع ذنبه عليها، فسما في السماء حتى مثل (¬٢) علينا فما نراه.
قال أبو محمد الخزاعي: الأيم: الحية الذكر (¬٣).
قال أبو الوليد (¬٤): جاء (¬٥) طائر أشف من الكعيت (¬٦) شيئا، لونه لون الحبرة بريشة حمراء وريشة سوداء، دقيق الساقين طويلهما، له عنق طويلة (¬٧)، دقيق المنقار طويله؛ كأنه من طير البحر يوم السبت، يوم سبع وعشرين من ذي القعدة سنة ست وعشرين ومائتي سنة، حين طلعت الشمس والناس إذ ذاك في الطواف كثير، من الحاج (¬٨) وغيرهم - من ناحية أجياد الصغير حتى وقع في المسجد الحرام، قريبا (¬٩) من مصباح زمزم، مقابل الركن الأسود ساعة طويلة، قال: ثم طار حتى صدم الكعبة في نحو من وسطها، بين الركن اليماني والركن الأسود، وهو إلى