Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 549

  1. باب: ذكر المقام
  2. ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم

مرة أخرى، فقيل له: احفر تكتم (¬١)، بين الفرث والدم (¬٢)، في مبحث الغراب، في قرية النمل، مستقبل (¬٣) الأنصاب الحمر، فقام عبد المطلب، فمشى حتى جلس في المسجد الحرام ينتظر (¬٤) ما سمي له من الآيات، فنحرت بقرة بالحزورة، فانفلتت من جازرها بحشاشة نفسها، حتى غلبها الموت في المسجد في موضع زمزم، فجزرت تلك البقرة في مكانها، حتى احتمل لحمها، فأقبل غراب يهوي حتى وقع في الفرث، فبحث عن قرية النمل، فقام عبد المطلب فحفر هنالك، فجاءته (¬٥) قريش فقالت لعبد المطلب: ما هذا الصنيع؟ إنا لم نكن نزنك بالجهل، لم تحفر في مسجدنا؟ فقال عبد المطلب: إني لحافر هذا البئر، ومجاهد من صدني عنها، فطفق هو وابنه الحارث - وليس له ولد يومئذ غيره - فسفه عليهما يومئذ ناس من قريش فنازعوهما وقاتلوهما، وتناهى عنه ناس من قريش لما يعلمون من عتق نسبه وصدقه واجتهاده في دينهم يومئذ حتى إذا أمكن الحفر، واشتد عليه الأذى نذر إن وفي له عشرة من الولد أن ينحر أحدهم، ثم حفر حتى أدرك سيوفا دفنت في زمزم حين دفنت، فلما رأت قريش أنه قد أدرك السيوف قالوا: يا عبد المطلب، أحذنا (¬٦) مما وجدت، فقال عبد المطلب: هذه السيوف لبيت الله (¬٧)، فحفر حتى أنبط الماء في القرار، ثم بحرها حتى لا تنزف، ثم بنى عليها حوضا، فطفق هو وابنه

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 549 (SanadKitab #115123, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.