Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 553

  1. باب: ذكر المقام
  2. ما جاء في حفر عبد المطلب بن هاشم زمزم

بكم الآن من القوة، فكلما مات رجل دفعه أصحابه في حفرته ثم واروه، حتى يكون آخركم رجلا، فضيعة رجل واحد أيسر من ضيعة ركب جميعا، قالوا: سمعنا ما (¬١) أردت، فقام كل رجل منهم يحفر حفرته، ثم قعدوا ينتظرون الموت عطشا، ثم إن عبد المطلب قال لأصحابه: والله إن ألقاءنا بأيدينا لعجز، لا نبتغي لأنفسنا حيلة، [فعسى] (¬٢) الله أن يرزقنا ماء ببعض البلاد، ارتحلو، فارتحلوا حتى إذا فرغوا ومن معهم من قريش ينظرون إليهم وما هم فاعلون، تقدم عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من (¬٣) ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه، ثم نزل فشرب وشربوا، واستقوا (¬٤) حتى ملأوا أسقيتهم، ثم دعا القبائل التي معه من قريش فقال: هلم [إلى] (¬٥) الماء، فقد سقانا الله، فاشربوا (¬٦)، فشربوا واستقوا، فقالت (¬٧) القبائل التي نازعته: قد والله قضى الله لك علينا يا عبد المطلب، والله لا نخاصمك في زمزم أبدا، الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم، فارجع إلى سقايتك راشدا، فرجع ورجعوا معه، ولم يمضوا إلى الكاهنة، وخلوا بينه وبين زمزم.

٦٥٧ - قال ابن إسحاق: وسمعت أيضا من يحدث في أمر زمزم، عن علي بن أبي طالب ﵇، أنه قيل لعبد المطلب حين أمر بحفر زمزم: ادع بالماء الروى غير

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 553 (SanadKitab #115123, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.