تمسين حتى تبعث (¬١) إلى بماء من ماء (¬٢) زمزم، فاستعانت امرأته (¬٣) أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله، فأدلجتاها وجواريهما (¬٤)، فلم يصبحا حتى قرنتا مزادتين وفرغتا منهما، فجعلهما في كرين غوطيين، ثم ملأهما، وبعث بهما على بعير.
٦٦٥ - قال: حدثني أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد [الجبار] (¬٥) بن الورد قال: حدثنا عبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي، عن عكرمة بن خالد، قال: بينما أنا ليلة في جوف الليل عند زمزم جالس، إذا (¬٦) نفر يطوفون عليهم ثياب بيض، لم أر بياض ثيابهم لشيء قط، فلما فرغوا صلوا قريبا مني، فالتفت بعضهم فقال لأصحابه: اذهبوا بنا نشرب من شراب الأبرار، قال: فقاموا فدخلوا زمزم، فقلت: والله لو دخلت على القوم فسألتهم، فقمت فدخلت، فإذا ليس فيها أحد (¬٧) من البشر.
٦٦٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن