Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 593

  1. باب: محيط الحرم وتفصيلاته
  2. ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجد راته وذكر من وسعه [وأول من سقفه] وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآن

ذكر ما كان عليه المسجد الحرام وجد راته وذكر من وسعه [وأول من سقفه] (¬١) وعمارته إلى أن صار إلى ما هو عليه الآن

ذكر عمل عمر بن الخطاب وعثمان ﵄

٧٢٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: كان المسجد الحرام ليس عليه جدرات محاطة، إنما كانت الدور محدقة به من كل جانب، غير أن بين الدور أبوابا يدخل منها (¬٢) من كل نواحيه، فضاق على الناس، فاشترى عمر بن الخطاب دورا فهدمها، وهدم على قرب من (¬٣) المسجد، وأبى بعضهم أن يأخذ الثمن، وتمنع من البيع، فوضعت أثمانها في خزانة الكعبة حتى أخذوها بعد (¬٤)، ثم أحاط عليه جدارا قصيرا، وقال لهم عمر: إنما نزلتم على الكعبة، فهو فناؤها، ولم تنزل [الكعبة] (¬٥) عليكم. ثم كثر الناس في زمان عثمان بن عفان، فوسع المسجد، واشترى من قوم، وأبى آخرون أن يبيعوا، فهدم عليهم، فصيحوا به، فدعاهم، فقال: إنما جزاكم علي حلمي عنكم، قد (¬٦) فعل بكم عمر هذا، فلم يصح به أحد، فاحتذيت على مثاله فصيحتم بي، ثم أمر بهم إلى الحبس حتى كلمه فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد،

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 593 (SanadKitab #115123, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.